الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  قمة النزاهة تدين قرصنة «beoutQ»

قمة النزاهة تدين قرصنة «beoutQ»

قمة النزاهة تدين قرصنة «beoutQ»

كتب - محمد الجزار{ تصوير - أسامة الروسان
شهدت الجلسة النقاشية التي حملت عنوان: «الحقوق الإعلامية والقرصنة الرقمية قضية ساخنة في النزاهة في الرياضة»، مناقاشات ساخنة ومستفيضة للغاية في هذا الإطار الخاص بحقوق البث وسرقتها في الفترة الأخيرة والتهديدات التي قد تطول الاستثمار في عالم الرياضة.
وشهدت الجلسة حضور كل من دونكان ويلكنشتو مدير البرامج في beINSPORTS، وإيمانيول ميديريوس الرئيس التنفيذي لـ «سيغا»، وأدار الجلسة البروفيسور كريج لاماي، صحفي وأستاذ مقيم في جامعة نورثويسترن بقطر.
وأدان الحضور في الجلسة التي جاءت باليوم الختامي لفاعليات القمة الإقليمية للنزاهة في الرياضة الدوحة 2019 القرصنة على قنوات beINSPORTS التي قامت بها قنوات «beoutQ» من المملكة العربية السعودية من خلال العرب سات.
وفي بداية الجلسة، تحدث دونكان ويلكنشتو، مدير البرنامج في البنفسجية، عن سرقة «بي أوت كيو» لحقوق البث والقرصنة لقنوات beINSPORTS. وقال ويلكنشتو إن «بي أوت» تعمدت سرقة كل المحتوى الذي يبث على قنوات بين حتى الفواصل الإعلانية، حيث تقوم بسرقة المحتوى وإزالة «لوجو» القناة ووضع «لوجو» خاص بهم، حتى أنهم سرقوا المحتوى الإعلاني للقناة، وأكد أن هذه القرصنة بثت في منقطة الخليج والسعودية والشرق الأوسط وإفريقيا من خلال بيع أجهزة رقمية بأسعار زهيدة، موضحا أن تاريخ الرياضة لم يسجل قرصنة بهذا الحجم، وأن تلك الأجهزة تستعمل الأقمار الصناعية لكسر شفرة هذه القنوات، وهذه القرصنة متصلة بخلافات سياسية بين دولة قطر من جهة والسعودية والإمارات، مشددا على خط القرصنة على الرياضة والنزاهة الرياضية.
وأضاف أن قنوات «بي إن سبورت» تستثمر بما لا يقل عن 15 مليار دولار في حقوق البث، داعيا جميع الاتحادات الرياضية إلى الوقوف وقفة حازمة وصارمة للتصدي لهذه السرقات التي تضر بالحقوق المشتركة للبث، بما يؤثر على مداخيل الاتحادات والقنوات التي توظف مئات المذيعين والفنيين والمصورين، بما قد يؤثر على الجودة وعلى إعادة الهيكلة، موضحا أن تواصل القرصنة قد يكلف خسائر كثيرة خاصة أنه أثر على الهيكل التوظيفي، حيث اضطررنا إلى فقدان 15 % من الهيكل التوظيفي، مؤكدا أن «بي إن سبورت» تركز على الاستثمار في الجودة من خلال التعاقد مع كبار المحللين والمذيعين ومعلقين والأكثر خبرة في العالم.
وقال ويلكنشتو إنه لا يجب اليوم الركون إلى ما تم تحقيقه في الفترة الماضية والاكتفاء بالتصريحات البراقة، خاصة أن اليوم القرصنة واضحة، ولذا يجب على الدول والحكومات والاتحادات القارية والدولية أن تتحرك بقوة وتفرض عقوبات على من يقف وراء القرصنة وفي مقدمتها الأمم المتحدة التي يجب أن تكون لديها هيئات مختصة في التعامل مع جرائم القرصنة، وأن تصدر تشريعات تجعل من قرصنة القنوات جرائم حرب، كما يجب أن تكون هناك ضغوط على الممارسات غير القانونية لحماية المجتمع، خاصة أنه لا يمكن الاستثمار في ظل هذه القرصنة لأن قيمتها تنهار. وأوضح أن القرصنة سوف تقود نسيج الرياضة في وقت نحن مطالبون بالبحث عن أفضل الممارسات وتحقيق معايير النزاهة، وليس مجرد المحاربة بالتصريحات فقط التي لن تقودنا إلى تحقيق الأهداف المرجوة، ومنها تحقيق الاستدامة في القطاع الرياضي والإعلام الرياضي بشكل عام.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below