الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تونس.. سعيد والقروي إلى «الجولة الثانية»

تونس.. سعيد والقروي إلى «الجولة الثانية»

تونس.. سعيد والقروي إلى «الجولة الثانية»

تونس –وكالات- اعلنت هيئة الانتخابات المستقلة في تونس فوز أستاذ القانون قيس سعيد وقطب الإعلام نبيل القروي في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، مشيرة إلى أنهما سيخوضان جولة إعادة في الدور الثاني للانتخابات.
ويشير محللون إلى أن نتائج انتخابات تونس لا تزال تثير جدلا متصاعدا في الساحة السياسية، نظرا لأن من تصدر الجولة الأولى، وهو المرشح المستقل قيس سعيد ليس له حزب سياسي، وسط تحليلات لعديد من المراقبين، تعتبر أن تونس مقبلة على تغيير جديد في واقع العمل السياسي الحزبي بالبلاد.
وتوقف المحللون عند عناوين صحف تونس في أعقاب ظهور نتائج الجولة الانتخابية الأولى للرئاسيات، حيث وصفت بعض النتائج تارة بأنها «أولية صادمة»، وأخرى بأنها «متوقعة»، هكذا كانت توصيفات نتائج سباق الرئاسيات المبكرة بتونس، التي أشارت تحليلات رئيسية في الصحف إلى أن الجولة الأولى قد أفرزت مرشحين من خارج صندوق التوقعات السياسية وفق نتائج أولية، وهما القانوني قيس سعيد، والمحتجز في تهم فساد ينفيها، نبيل القروي.
تلك النتائج دفعت صحيفة «الشروق» التونسية لتصدر مانشيت صفحتها الأولى أمس بعبارة بـ«الشعبوية تهزم الماكينات»، في إشارة لتقدم سعيد والقروي، اللذين يعدان من خارج الصندوق السياسي، والذي يمتلك قواعد شعبية كحال حركة «النهضة» أو من داخل الدولاب الحكومي.
وأسفل العبارة أوردت الصحيفة صور المرشحين المتقدمين بالترتيب سعيد (مستقل)، والقروي، والإسلامي مرشح «النهضة» عبدالفتاح مورو، ووزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي (مستقل)، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد (حزب تحيا تونس - ليبرالي).
والأمر كان أكثر وضوحا في جريدة «الصحافة»، حيث أورد محمد بوعود، مقالا بالعناوين الجريئة التالية: «تونس تختار مرشّحيها وتُسقط المتخاذلين»، «سقوط السيستم (المنظومة) ومسؤولية الذين يحكمون».
وقال بوعود: «لن نصدّق أحدا حتى لو أقسم أنه كان متأكدا من صعود قيس سعيّد ونبيل القروي إلى الدور الثاني».
واستدرك قائلا: «لكننا بالمقابل سنصدّق كل من تنبّأ بسقوط الفاشلين ممن حكموا ويحكمون سنوات طويلة ولم يقدّموا شيئا يمكن أن يسمّى إنجازات».
وأضاف: «يوم لم يسقط المترشحون، بل سقط السيستم بأكمله، سقط النظام كما يُقال وصعد مترشحان لا علاقة لهما بالحُكم من قريب أو من بعيد».
وتابع: «يوم الأحد انتقم الشعب التونسي من الذين حكموه، سواء بالديكتاتورية أو بالدين أو بالديمقراطية الزائفة، انتقم من أحزاب وحكومات وبرلمان وجميع السلطات».
وعلى عكس ذلك، رأى الكاتب لطفي السنوسي، في الصحيفة ذاتها، في مقال بعنوان «النخبة السياسية تستفيق على دويّ سقوطها»، أن النتائج الأولية كانت متوقعة.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below