الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الرياض تتهم طهران بالوقوف وراء الهجمات

الرياض تتهم طهران بالوقوف وراء الهجمات

الرياض تتهم طهران بالوقوف وراء الهجمات

عواصم - وكالات - عرضت السعودية حطام طائرات مسيرة وصواريخ قالت إنها اُستُخدمت في هجمات على اثنتين من منشآتها النفطية، باعتبارهما أدلة لا يمكن دحضها على العدوان الإيراني.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن تركي المالكي إن طائرات مسيرة إيرانية من طراز دلتا وينغ اُستُخدمت إضافة إلى صواريخ كروز.
وأضاف في مؤتمر صحفي أمس أن الهجوم انطلق من الشمال وبالتالي فإنه كان بدعم من إيران.
وطالب المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي بمحاسبة إيران، وأكد المالكي أن الطائرات المهاجمة هي صناعة إيرانية من طراز «دلتا وينغ»، وأن الهجوم على المنشآت النفطية بخريص تم بصواريخ كروز طوافة من طراز «يا علي». وبحسب المالكي، فإن تحليل البيانات يظهر أن مسار خط الهجمات جاء من جهة الشمال إلى الجنوب وهو ما يؤكد أنها «لم تأت من اليمن كما ادعى الحوثيون»، على حد تعبيره.
في غضون ذلك وجه نائب وزير الدفاع السعودي الشكر إلى الولايات المتحدة أمس لتصديها لإيران «بشكل لم يسبق له مثيل» ودفاعها عن حلفائها الإقليميين ضد ما وصفها بهجمات غير مبررة.
وقال الأمير خالد بن سلمان على تويتر «واجهت إدارة الرئيس (دونالد) ترامب عدوان النظام الإيراني والمنظمات الإرهابية بشكل لم يسبق له مثيل- نحن في المملكة العربية السعودية نشكر الرئيس على موقفه، وسنظل واقفين مع الولايات المتحدة ضد قوى الشر والعدوان الأخرق».
وتحدث الأمير خالد، نجل الملك سلمان، بعدما أمر ترامب بتشديد العقوبات على إيران في أعقاب هجوم يوم السبت على منشآت النفط السعودية.
من ناحية أخرى قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إنه أمر بزيادة كبيرة في العقوبات المفروضة على إيران.
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن هذه الخطوة في إعلانه المقتضب عبر تويتر، لكنها تأتي بعد تكرار تأكيدات أميركية بأن طهران كانت وراء هجوم يوم السبت على المملكة حليفة الولايات المتحدة. وقالت ترامب على تويتر «وجهت وزير الخزانة بتكثيف شديد للعقوبات على دولة إيران». بموازاة ذلك صرح مسؤول أميركي كبير الثلاثاء بأن واشنطن تأمل في أن يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات للرد عقب الهجمات التي طالت موقعين نفطيين في السعودية واتّهمت الولايات المتحدة إيران بتنفيذها.
وأفاد المسؤول أنه على السعودية المبادرة بطلب التحرّك من مجلس الأمن الدولي بصفتها الجهة التي اُستُهدفت في هجمات السبت على منشأتي مجموعة أرامكو النفطية العملاقة، لكن على الولايات المتحدة قبل ذلك إعداد المعلومات المرتبطة بالملف.
وقال المسؤول نفسه للصحفيين طالبًا عدم الكشف عن هويته «نرى أن هناك دوراً يمكن لمجلس الأمن أن يلعبه» في هذا الصدد.
وأضاف أن «السعودية تعرضت لهجمات لها تداعيات عالمية»، مشيرا إلى أن «مجلس الأمن أنشئ للتعامل مع التهديدات للأمن والسلم الدوليين، والهجوم يصب في هذه الخانة».
لكنه لم يحدد نوع التحرّك المنتظر من المجلس، حيث تتمتع كل من روسيا والصين بحق النقض (الفيتو) وسبق أن انتقدتا العقوبات أحادية الجانب التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران.
ونأت القوى الأوروبية كذلك بنفسها عن نهج ترامب المتشدد حيال إيران وسعت للمحافظة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، والذي انسحبت منه واشنطن.
ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن الهجمات التي طالت بقيق، إحدى أكبر المنشآت النفطية في العالم، وحقل خريص النفطي، شُنّت من إيران.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below