الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  حكايات من دفتر الرسم

حكايات من دفتر الرسم

حكايات من دفتر الرسم

الدوحة - الوطن
ازدان جاليري المرخية في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بمعرض «سكيتش بوك» الذي أطلقه في افتتاح موسمه الثقافي التشكيلي (2019 /‏ 2020) بمشاركة نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين هم: علي حسن، يوسف أحمد، سلمان المالك، محمد العتيق، أحمد نوح، بثينة المفتاح، حسان مناصرة، خلود العلي، فاطمة الرميحي وياسر الملا.
حول مفهوم وتجربة «سكتش بوك» تقول الفنانة بثينة المفتاح: يتعلق المفهوم الكامن وراء هذا العمل الفني بموضوع التفكيك والبناء، من خلال المكونين اللذين يدخلان في صناعة هذا العمل، فالرسالة التي ينقلها الفنان هي رسالة تتشابك فيها الذاكرة والوقت والتاريخ تتقارب حركة الكتاب - من خلال الوسائل المفككة والمبنية - لتسليط الضوء على مفهوم ثقافة الأرشفة والتراث.
ويقول الفنان ياسر الملا: مزيج مرئي يتحول إلى محكي في حال بدأت بقراءته، كان الكتاب هو بداية انطلاق البشر في رحلتهم لصنع التاريخ، أعمالي هنا تمثل تجليات عقلي للكتاب الأول.
أما الفنان أحمد نوح فيرى أن «الورق يمثل مفردتي الوحيدة في هذه التجربة، حيث أقدم على لصقه كاستجابة لرغبة محمومة ونوعية وخاصة، ويبقى الورق بألوانه وأشكاله بين دفتي الكتاب قد يسمح بعبوري إلى ضفة أخرى قريباً».
الفنان حسان مناصرة يقول: أعتبر دفتر الاسكتشات مكاني المفضل للهدم والبناء للخلط والتفكيك بكل رشاقة بدون أي عبء أو ثقل، ليبقى شاهدا خفيفا على اللحظات الأولى لخلق واقع جديد. وتقول الفنانة خلود العلي: إنه المكان الذي أستطيع أن أطلق فيه العنان لخيالي وأرسم بلا حدود كل ما يخطر لي من أفكار. دفاتري هي عالمي الخيالي الذي أهرب له وحدي، مع شخصياتي التي أرسم لها عالمها وأكتب لها حواراتها.
ويصف الفنان محمد عتيق الـ«سكتش بوك» بأنه: خطاب بصري جديد يحاكي سؤال المشاهد وتحاوره بقيم جمالية، تملأ أرجاء سطح خطابه بشكل هندسي ثلاثيّ الأبعاد مكوّناً كتلًا تبحث عمّن يرصد كينونتها وتحليلها بناء على مستوى التجربة وتأويل مفرداتها الرمزية من جانب وعلى مستوى استيعاب طبقاتها التعبيرية والفكرية.
الفنان علي حسن يقول: كراسة الرسم أو ما يطلق عليه «الآرت بوك» ليس بغريب عليّ، حيث كنّا في أيام الطفولة تعطى لنا كراسة الرسم وكانت من المواد الأساسية في المدارس، اليوم من خلال هذا الفن أحاول أن أتخيل وأسترجع ذكرياتي.
أما الفنان يوسف أحمد فيصف الـ«Art book» بقوله: يعتبر دفتر الرسومات تسجيلا لحدث أو حكايه أو قصة معينة للفنان قد مر بها أو استدعاها من ذاكرته مسجلا إياها على الورق، حينها يجد فيها عملا فنيا متكاملا من جميع نواحيه.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below