الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «أشغال» تواصل تطوير «الصناعية»

«أشغال» تواصل تطوير «الصناعية»

«أشغال» تواصل تطوير «الصناعية»

كتب: محمد عبد العزيز تصوير: محمود حفناوي
طرحت هيئة الأشغال العامة «أشغال» مناقصة تطوير الحزمة الحادية عشرة من مشروع تطوير البنية التحتية والطرق في المنطقة الصناعية بالدوحة، وتشمل الأعمال في الحزمة الجديدة تطوير الطرق والبنية التحتية واكتمال الطرق وشبكات البنية التحتية غير المكتملة داخل نطاق الحزمة الخامسة من الذي يتم الانتهاء منه جزئيًا، والأجزاء الجاري تنفيذها، بالإضافة إلى بناء شبكة البنية التحتية SSD لجميع الطرق داخل حدود المشروع، كما تشمل الأعمال إنشاء شبكة الإنارة وتركيب الأعمدة الجديدة في الشوارع، إضافة لرصف الطرق الداخلية ووضع العلامات الأرضية ووضع اللوحات الإرشادية والمرورية، وعمل الإنترلوك وأحواض التشجير والتجميل، كما سيتم إنجاز شبكة الصرف الصحي والمياه السطحية وشبكة تصريف مياه الأمطار.
«5» حزم
وكانت قد بدأت هيئة الأشغال العامة «أشغال» مشروع تطوير المنطقة الصناعية في يناير 2014، وقد رصدت ميزانية تقدر بحوالي 8 مليارات ريال، فيما بلغت تكلفة الحزمة الأولى، والتي تشمل أكبر تحديات المشروع من حيث تصريف المياه الجوفية وإنشاء غرف التحكم للصرف الصحي المعقد داخل الشبكة المتهالكة، حوالي 1.4 مليار ريال، وتعمل الهيئة حالياً على إنجاز الحزمتين الأخيرتين، الرابعة والخامسة، وقد طرحت 5 مشاريع لاكتمال أعمال التطوير خلال 2019.
وتخدم الحزمة الأولى من المشروع أكثر من 600 منشأة تجارية، وسيتم توفير 57 كيلومتراً من ممرات المشاة، و3500 موقف سيارات، كما تشمل أعمال هذه الحزمة توفير مداخل آمنة لقسائم المنشآت التجارية في المنطقة، وإنشاء حوائط خرسانية للفصل بين القسائم ومسارات للمشاة، إضافة إلى توفير إنارة الشوارع، وتركيب اللوحات الإرشادية لتسهيل التنقل بالمنطقة، إلى جانب أعمال حماية مرافق البنية التحتية من شبكات مياه شرب وشبكات الاتصالات والكهرباء وتوفير أنظمة النقل الذكية. كما جرى الانتهاء من إنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية بطول 90 كيلومتراً.
أما الحزمة الثانية فتضم 884 قطعة أرض ومنشأة تجارية، وتشمل أعمال تطوير ما يزيد على 40 كيلومتراً من الطرق الرئيسية والتجميعية، علاوة على أعمال إنشاء شبكة صرف صحي بطول 47 كيلومتراً، في حين تخدم الحزمة الثالثة 481 منشأة وتشمل تطوير 17 كيلو متراً من الطرق و65 كيلو متراً من شبكة الصرف الصحي، بينما تخدم الحزمة الرابعة 753 منشأة، وتتضمن أعمال تطوير طرق رئيسية وتجميعية يبلغ طولها 22 كيلو متراً، فيما تخدم الحزمة الخامسة 549 منشأة، وتشمل تطوير 15 كيلومتراً من الطرق و28 كيلو متراً من شبكة الصرف الصحي، وذلك إلى جانب توفير المشروع بحزمه الخمس، شبكات لتصريف مياه الأمطار للحد من تجمع المياه في المنطقة، بالإضافة إلى إنشاء شبكات لتصريف المياه الجوفية بهدف خفض منسوب المياه الجوفية التي تؤثر سلباً على أساسات المباني والطرق.
ويوفر المشروع تطوير الطرق المحلية من شارع 3 إلى شارع 14، إضافة إلى الطرق التجميعية، وهي شوارع البناء، المناجر، الكراجات، وشارع الوكالات، وصولاً إلى الطرق الشريانية الرئيسية على طول شارع الكسارات، وشارع 1، وشارع الصناعية الغربي، وشارع 15 وشارع 10، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية. كما تعمل «أشغال» على إنجاز شبكة متكاملة لتجمع مياه الأمطار والمياه الجوفية السطحية ضمن مشروع تطوير الصناعية، وذلك بهدف خفض منسوبها إلى أعماق تصل إلى 3 أمتار.
محطة معالجة
قامت هيئة الأشغال العامة «أشغال» بإنشاء محطة معالجة لمياه الصرف الصحي في المنطقة الصناعية، وقد بلغت تكلفة توسعتها قرابة ا273.5 مليون ريال قطري، ويهدف المشروع لزيادة القدرة الاستيعابية لمحطة المعالجة بالمنطقة الصناعية إلى 60.000 متر مكعب يومياً، ورفع كفاءة جودة المياه المعالجة الناتجة عن طريق استخدام أحدث المنتجات العالمية والأجهزة الكهربائية والمكيانيكية المتطورة ضماناً لإنجاز أعمال التنقية بالجودة العالية المطلوبة.
الصناعية الشرقي
وتنفذ ​ هيئة الأشغال العامة «اشغال» حالياً، مشروع تطوير شارع الصناعية الشرقي في المسافة بين تقاطع شارع 33 الشرقي بطريق المنطقة الصناعية وتقاطع أبا الصليل بالطريق الدائري السابع بطول 2.5 كيلومتر، ومن المخطط الانتهاء من المشروع الجديد في الربع الأول من 2020 وبتكلفة تبلغ نحو 730 مليون ريال، ويتضمن المشروع تطويرالطريق الرئيسي من خلال توسعة الطريق وزيادة عدد مساراته إلى ثلاثة مسارات، بدلاً من مسارين، إلى جانب تحويل ثلاثة دوارات إلى تقاطعات تتألف من مستويين، فضلاً عن نفقين للمشاة ولراكبي الدراجات الهوائية. وسيعمل المشروع على زيادة السعة المرورية للطريق بنحو 6000 مركبة في الساعة، حيث من المتوقع أن ينخفض زمن الرحلة بنحو 50 %، ويزيد من أهمية الطريق كونه حلقة وصل بين عدد من الطرق السريعة الحيوية، والتي تستقبل يومياً الآلاف من المركبات الخفيفة إلى جانب المركبات الثقيلة المتجهة إلى المنطقة الصناعية والقادمة من ميناء حمد عبر طريق ميناء حمد والقادمة من الدوحة عبر طريق المنطقة الصناعية أو الطريق الدائري السابع، كما سيسهل الطريق الحركة المرورية القادمة من شارع الفروسية وطريق سلوى في اتجاه ميناء حمد وطريق مسيعيد.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below