الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  أعمال «الجمعية العامة» تنطلق اليوم بحضور متميز

أعمال «الجمعية العامة» تنطلق اليوم بحضور متميز

أعمال «الجمعية العامة» تنطلق اليوم بحضور متميز

نيويورك –(العربي الجديد)- ينعقد في نيويورك اليوم (الثلاثاء) اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور متميز لقادة وزعماء العالم من مختلف القارات. ووسط اهتمام إعلامي وسياسي ودبلوماسي واقتصادي واسع النطاق.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن أعمال الجمعية العامة تنعقد هذه المرة، على وقع أزمات وقرع طبول حرب قد تندلع في أية لحظة، مع تصاعد التهديد بين الولايات المتحدة وإيران عقب هجمات طاولت، في 14 سبتمبر، منشأتين للنفط في السعودية. وتبرز قضيتا فنزويلا والمناخ كملفين بارزين سيخضعان للكثير من النقاش في اعمال الجمعية العامة الاممية.
ويتوقع، وفق صحيفة «نيويورك تايمز»، أن يقدّم مسؤولون أميركيون ما وصفوه بالدليل على وقوف إيران وراء الهجمات بالطائرات المسيرّة وصواريخ «كروز»، الأمر الذي نفته إيران. وتحاول الولايات المتحدة بناء تحالف لردع إيران، ولو كان من غير الواضح ما هو الشكل الذي سيتخذه هذا الردع.
ويقول آرون ديفيد ميلر، من مؤسسة «كارنيغي» للسلام الدولي، إن الجمعية العامة تمنح الإدارة الأميركية الفرصة للسير ببطء نحو الردّ العسكري، وذلك لصالح المزيد من البناء للتحالف ومن الضغط السياسي والاقتصادي.
ويلقي الرئيس الإيراني حسن روحاني كلمة غدا الأربعاء، حيث من المتوقع أن يشير إلى أن ترامب أشعل الصراع بانسحابه من الاتفاق النووي مع القوى الكبرى عام 2015، وإعادة فرضه عقوبات شاقة تشلّ الاقتصاد الإيراني.
وأعلن وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو الأحد، أنّ الولايات المتحدة ستسعى خلال أعمال الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة للحصول على مساندة دوليّة في مواجهة إيران. وقال بومبيو عبر قناة «ايه بي سي»، إنّ «الرئيس (دونالد) ترامب وأنا شخصيّاً نريد منح الدبلوماسيّة كلّ فرص النجاح». وأضاف وزير الخارجيّة الأميركي: «أنا في نيويورك، سأكون في الأمم المتّحدة طوال الأسبوع للحديث عن ذلك». وتابع: «نأمل أن تتبنّى الأمم المتحدة موقفاً حازماً».
وتبدّدت الآمال بعقد لقاء بين ترامب وروحاني، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد الهجمات على السعودية.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ وزراء خارجية 18 دولة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، من بينها الولايات المتحدة، خططوا للقاء الإثنين لمناقشة ما يمكن القيام به بشأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أشرف على أكبر انهيار اقتصادي في تاريخ فنزويلا، وعلى أزمة إقليمية بسبب الهجرة الجماعية لملايين من شعبه.
وستركز الحملة على إقناع الاتحاد الأوروبي بتوسيع العقوبات الاقتصادية بحق الموالين لمادورو، بما في ذلك تجميد أصولهم في أوروبا، كما قد يتمّ الضغط على الأوروبيين من أجل معاقبة مهربي الذهب الفنزويلي إلى أوروبا.
من المتوقع أن يلتقي الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان في نيويورك، في وقت تبدو نتيجة اللقاء غير واضحة، وفق «نيويورك تايمز».
وتدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات على تركيا لشرائها منظومة أس 400 الدفاعية الروسية عوضاً عن أنظمة الدفاع باترويت الأميركية، في وقت عبّر أردوغان عن غضبه من الولايات المتحدة إزاء العمليات المشتركة في الجزء الشمالي من سورية، على الحدود مع تركيا.
ومن المتوقّع أن تكون هناك كلمة لأفغانستان، ضمن كلمات الوفود الوطنية التي تخاطب الأمم المتحدة، حيث سيرأس وفد هذه الدولة مستشار الأمن القومي للرئيس أشرف غني، حمد الله مهيب، الذي أغضب إدارة ترامب في مارس عندما توقع أن مفاوضات السلام لن تنتهي بسلام.
وقد سلطت الأضواء، أمس الإثنين، على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إذ يتصدر الكفاح من أجل المناخ بتنظيمه قمة دولية حول هذا الملف الحيوي.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below