الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الجــنــــة دار الســـعـــادة

الجــنــــة دار الســـعـــادة

الجــنــــة دار الســـعـــادة

الدوحة- الوطن
وذكر الشيخ في ثنايا الحلقة وأكد على أن الجنة دار السعادة وأن من دخل الجنة فقد سعد، وهي دار قرار للمتقين، أعدها الله تعالى لهم جزاءً على صبرهم في الدنيا، وأبان أن أبلغ وصف قد أسند لها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر».
وتحدث الشيخ د. أباي عن أهل الجنة وأخبر أنهم آمنون من الأسقام والأضرار، في نعيم مقيم، وأن أوصاف الجنة الكثيرة التي ذكرت في القرآن والسنة ما هي إلا صفات لتقريب المعنى للعقول حتى تشتاق إليها النفوس.
وذكر حال الصحابة الكرام مع الجنة وأنهم كانوا في شوق عظيم لها، فمن أجل ذلك هان عليهم البذل في سبيل الله تعالى، وهانت عليهم الأعمال.
ثم شرع الدكتور أباي في ذكر أوصاف الجنة فبدأ بذكر أوصاف أنهارها، وقصورها، وأرضها وترابها وأن أصحاب الجنة في نعيم دائم، والخيرات هناك لا يمكن أن تتخيل حتى وإن تشابهت أسماؤها في الدنيا.
وتكلم عن رؤية المؤمنين لله تعالى في الجنة وأنها ستكون كما يرى القمر في السماء، الكل له نصيب منها.
وأوضح الشيخ أن للجنة درجات ومنازل وأن أقل منزلة منها كبيرة وعظيمة، وأن العبد قد يرفع لمنزلة أعلى بسبب حبه للصالحين الذين يسبقونه في الدرجة والمنزلة فالمرء مع من أحب.
وختم الدكتور أباي حديثه بذكر الأعمال التي توجب لصاحبها الجنة وتكلم عن أيسر تلك الأعمال ومنها كثرة ذكر الله تبارك وتعالى، ورغب في عدد من الأعمال الصالحة وحث على الإتيان بها من أجل الظفر بدار الأفراح وهي جنة الخلد.
يُذكر أن برنامج كيف أصبحت يبث من الأحد إلى الخميس عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من الدوحة FM103.4 من الساعة السادسة إلى السابعة والنصف صباحاً، والحلقة متوفرة على قناة اليوتيوب لإذاعة القرآن الكريم، ويقدم البرنامج يوم الخميس الإعلامي عبد الله البوعينين، والإعلامي أحمد الجربي، ويعده محمد الهجري، ومن التنفيذ على الهواء: أدهم المالح، ومن التنسيق والمتابعة توفيق أسامة.استضافت حلقة أمس الخميس من برنامج كيف أصبحت الذي يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من الدوحة فضيلة الشيخ د. أباي محمد محمود - الباحث الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث دار الحديث في الحلقة حول الجنة وصفاتها، واستهل الضيف حديثه ببيان أن الدنيا دار ابتلاء واختبار خلقها الله تعالى ليميز الخبيث من الطيب، والصالح من الطالح، وأن الجنة خلقت لأحباب الرحمن الصابرين على الأذى، الشاكرين له تعالى.

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below