الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الاحتفال بخريجات «الصيدلة» و«العلوم الصحية»

الاحتفال بخريجات «الصيدلة» و«العلوم الصحية»

الاحتفال بخريجات «الصيدلة» و«العلوم الصحية»

كتب – أكرم الفرجابي
احتفلت جامعة قطر مساء أمس، بتخريج دفعة جديدة من طالبات كليتي الصيدلة والعلوم الصحية، بلغ عددها «39» خريجة من كلية الصيدلة، و«111» خريجة من كلية العلوم الصحية، في إطار الدفعة الثانية والأربعين في مجمع الرياضات والفعاليات الجديد، بحضور الأستاذ الدكتور إيغون توفت نائب رئيس الجامعة للعلوم الطبية والصحية وعميد كلية الطب، وسعادة السيد عبد الله العمادي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المشتركة في وزارة الصحة العامة، والأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية، والدكتور محمد دياب عميد كلية الصيدلة، وعددٌ لفيفٌ من أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الطالبات.
وفي كلمته، قال البروفسير إيغوت توفت نائب رئيس الجامعة للعلوم الطبية والصحية وعميد كلية الطب: «نجتمع اليوم للاحتفال بلحظة مهمة من حياة 150 مرشحاً للانضمام إلى مجموع الخريجين من كلية الصيدلة وكلية العلوم الصحية البالغ عددهم 1837».
وقال توفت: يعتبر التخرج مناسبة رائعة لكل واحد منكم، وقد أظهرتم حقاً أنكم مجموعة من الخريجين الموهوبين الذين يعملون بجد، قائلاً: «خلال السنوات القليلة الماضية، شهدت جامعة قطر عدداً من التغييرات، ففي الآونة الأخيرة، أطلقت الجامعة استراتيجية جديدة تشمل الأعوام من 2018 إلى 2022 وتهدف إلى نقل الجامعة من الإصلاح إلى التحول وأحدثت عدداً من التغييرات المهمة والمفيدة، فقد حددت الخطة الاستراتيجية للجامعة عددًا من التحديات، مثل المخاطر الأكاديمية التي يواجهها الطلبة، وعدد الطلبة المسجلين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والرياضيات والعروض الجامعية فيما يتعلق باحتياجات سوق العمل المحلية، وبشكل عام، أصبح من الواضح أننا نعطي الطالب الاهتمام والاولوية قبل كل شيء». وخاطب عميد كلية الطب الخريجين قائلاً: لقد أصبحتم أنتم ايها الطلبة الأولوية بالنسبة لنا وهدفنا هو تقديم أفضل تعليم ممكن وتنشيطكم باستمرار، ومساعدتكم في تحقيق إمكاناتكم الكاملة، فمن خلال التفاني والتطوير والانجاز، ستحققون الهدف الأول للبلد في بناء جيل في قطاع الصحة، وللوصول إلى هذا الإنجاز الهام واجهتم كل التحديات التي وضعناها أمامكم وأثرتم إعجابنا بإنجازاتكم. إنه لشرف لنا أن يكون بيننا بعض من قاموا بدعمكم من أفراد العائلة والأصدقاء، إنها مسؤولية كبيرة منحتموها لنا ونحن نتشرف بهذه الثقة، مع تخرجكم اليوم والوصول إلى الوفاء بالتعليم المعترف به دوليا، اصبحتم مستعدين جيدا لحياتكم المستقبلية، لقد أعددناكم لتكونوا متعلمين وطلابا مدى الحياة، ولكن الآن مع امتحانات أقل ورواتب أعلى.
وقال الدكتور توفت: اليوم يمثل تغييرا كبيرا وانتقالاً بالنسبة لكم، عندما تبدؤون مرحلة جديدةً من حياتكم، حيث التحديات والشكوك الجديدة كثيرة، لكننا نتوقع أن نكون قد أعددناكم لتشجيعكم على استخدام رؤيتكم وتنمية مهاراتكم ومواصلة التحسن، من الآن فصاعدًا، ستبدأ حياتكم كخريجين؛ سوف تشاركون في إحداث التغيير في مجالات عملكم والبدء في المساهمة في المجتمع العالمي.
وقال الدكتور إيغون للطلاب تشجيعا لهم «إن جميع أساتذتكم هنا في جامعة قطر متحمسون لرحلتكم القادمة، ويتمنون لكم التوفيق ويأملون ان تتغلَّبوا على التحديات والعقبات بنفس الطاقة والذكاء والأخلاق والشجاعة والإثارة التي ابديتموها خلال الوقت الذي قضيتموه هنا بيننا، نيابة عن مجتمع الصحة في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والأسر الكريمة والمهن المشرِّفة الذي ستعملون بها قريبا أقول لكم: خذوا ما تعلمتموه وحاولوا أن تجعلوا العالم مكاناً أفضل وأكثر صحة».
ومن جانبها قالت الخريجة عبير سليمان ممثلة الخريجات: «إنه لمن دواعي الشرف أن ألقي كلمتي في هذه المناسبة الجليلة نيابة عن زميلاتي الخريجات، مؤكدةً أن دولة قطر تسعى دائماً إلى تعزيز ثقافة ضمان جودة التعليم، وتطوير العملية التعليمية لتحقيق أعلى مستوى ممكن من مؤشرات الجودة العالمية في شتى المجالات عامة، وتلك المختصة بالنظام التعليمي خاصة، ولذلك حرصت على تنويع مكونات منظومتها التعليمية، حتى أتاحت لأبنائها وبناتها من الطلبة سبلاً مختلفةً للحصول على المعرفة، والنهل منها بما يتناسب مع ميولهم واستعداداتهم، وبناء على الاستراتيجية الوطنية للصحة العامة، اهتمت جامعة قطر، بتطوير التعليم في مجال العلوم الطبية والصحية، ونتج عن ذلك أربع كليات أساسية، وهي كلية الصيدلة، الطب، العلوم الصحية، وأخيرا كلية طب الأسنان».
وبدورها قالت الخريجة أفنان راضي النجار عريفة الحفل: «إن تطور الكليات الطبية والصحية هو جانب مهم من تطور جامعة قطر، منذ تأسيسها في أواخر سبعينيات القرن الماضيوجامعتنا لها تاريخٌ عريق وحاضرٌ مليء بالإنجازات العلميةِ والعملية».
وقالت إن وصول الخريجات هنا اليوم (أمس)، ما كان ليتحقق لولا إخلاصُ أعضاءِ جامعتِنا الحبيبة، إداريين وأكاديميين، والذين لم يتوقفوا عن العطاءِ والبذل، لنحققَ هذه النجاحات، فكل كلمات الشكر لا توفيكم حقكم، فشكراً جزيلاً.. وبارك الله في عطائكم.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below