وفاء قطري.. ومساندة كريمة لغزة

الالتزام القطري اللا محدود بقضايا الأشقاء العرب، وخصوصا الأشقاء الفلسطينيين في كامل الأراضي الفلسطينية، ظل نهجا ثابتا، من قطر العز والخير، التي شكل حضورها الكثيف في الدعم اللامحدود للأشقاء في قطاع عزة المحاصر، علامة فارقة، أكدت لأهل غزة أن تكاتف الأمة العربية والإسلامية لا يزال قائما وبقوة، عبر ريادة قطرية بأيادٍ خيرة.
وكانت التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتقديم مساعدات عاجلة بقيمة ثلاثة وثلاثين مليون ريال قطري (9 ملايين دولار)، تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ووقود تشغيل مولدات المستشفيات في قطاع غزة، وقفة جدية، واستجابة حاضرة وفورية من كعبة المضيوم، لإغاثة وعون الأشقاء في قطاع غزة المنكوب بحصار جائر من دولة الاحتلال لملايين الأبرياء، فضلا عن الإغلاق المصري شبه الدائم لمعبر رفح.
وتنفيذا لهذه التوجيهات السامية، ووفاءً بالوعد من دولة الوفاء والإخاء، بدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة صرف الدفعة المالية الرابعة من المساعدة النقدية للأسر الفقيرة في قطاع غزة.
هذه المساعدات النقدية التي أتت ضمن منحة حضرة صاحب السمو الإغاثية لسكان قطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار، تعود بالنفع على 55 ألف أسرة فقيرة في القطاع، بواقع 100 دولار للأسرة الواحدة، من القائمة الثانية للمستفيدين، وهي ذات الأسر التي استفادت مؤخرا من المساعدة النقدية لمرة واحدة فقط.
وتشكل هذه المساعدات وفاءً بالعهد من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، والتي وقَّعت مؤخرا مع الأمم المتحدة مذكرة تفاهم تنص على أن تقدم اللجنة القطرية مبلغا وقدره (20) مليون دولار أميركي لمدة عام، لصالح تنفيذ برامج «النقد مقابل العمل» لمصلحة الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.
بقلم: رأي الوطن