الإنسان أولاً

الحرص القطري الكبير، على الإنسان، وتنميته، وتطوير قدراته، كأساس لعملية التنمية الشاملة، والنهضة الكاملة، قاد البلاد إلى تحسين أوضاع الإنسان في كافة الجوانب التعليمية والمعيشية، والصحية.
وفي هذا السياق النهضوي الاستراتيجي أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الخطة الاستراتيجية 2019-2023 تحت شعار «مستقبل أكثر صحة لأسرنا».
الخطة التي تتألف من ستة مجالات أساسية ذات أولوية و20 هدفاً استراتيجياً و80 نشاطاً استراتيجياً، يتمركز اثنان من المجالات الستة ذات الأولوية على المريض من خلال نموذج طب الأسرة للرعاية المتكاملة وعالية الجودة والتركيز على الصحة الوقائية، بينما المجالات الأربعة الأخرى تتعلق بالقوى العاملة، والشراكات القوية مع المرضى والأسر والمجتمعات، وتحسين نظام الرعاية الأولية والتعاون من أجل رعاية المريض وسلامته.
استراتيجية الخطة الصحية، شملت خدمات جديدة بغية تنفيذها في المستقبل القريب، من بينها البرنامج الانتقالي للناجين من مرض السرطان، وقابلات المجتمع، وعيادات أسنان تخصصية، وخدمات علاج الإدمان على المخدرات والكحول، وخدمات رفاه موسعة في المجتمع، وخدمات صحة الفم المتكاملة للفئة السكانية المستهدفة، إلى جانب الرعاية المنزلية بعد الولادة، وخدمات فترة ما قبل الحمل، وعيادة الرعاية الأولية للذاكرة، والعلاج الجماعي للإقلاع عن التدخين، وخدمات متخصصة لكبار السن، وخدمات معافاة الأطفال والمراهقين.
هذه الخدمات الصحية الجديدة، إضافة إلى عشرات الخدمات الصحية التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الوقت الراهن، تؤكد أن قطر تولي لصحة المواطنين والمقيمين، أولوية قصوى، فالإبداع والتطوير، يستند بشكل رئيسي إلى إنسان معافى، صحياً، قادر على البذل والعطاء، للإسهام في النهضة القطرية المستدامة، والتي يقودها بحكمة كبيرة، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى.
بقلم: رأي الوطن