لجم التطرف ضرورة دولية

الجهود القطرية المبذولة بشكل كبير، للجم التطرف مقدرة من كل الأشقاء والأصدقاء الحادبين على مكافحة التطرف واجتثاث الإرهاب بكافة صنوفه، ودعم التحرك الدولي لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تنهش في جسد السلم والأمن العالميين.
إن الإرهاب، الذي لا يزال يضرب بوحشيته بعض المناطق في العالم، يحتاج جهداً إضافياً من المجتمع الدولي لمكافحته وإنهاء معاناة العالم من هذه الظاهرة الدموية البغيضة.
إن إدانة دولة قطر واستنكارها بشدة للانفجار الدامي في إقليمي ديكوندي وفارياب بأفغانستان، والذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، إضافة لاستنكارها الشديد لمقتل جنديين فرنسيين أثناء عملية تحرير رهائن أجانب في شمال بوركينافاسو، يأتي اتساقا مع الموقف الثابت للدولة برفض العنف والتطرف ومحاربة الإرهاب.
وقد جددت وزارة الخارجية، أمس، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، وأعربت عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
ويظل المجتمع الدولي مطالباً بشكل كبير، ليضطلع بمسؤولياته تجاه التطرف والإرهاب، حتى ينعم العالم بحقه الأساسي في السلم والأمن والاستقرار، فوحدة العالم تجاه هذه الظاهرة ومكافحتها ضرورة قصوى لأجل السلم والأمن العالميين.
إن موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، يظل أساسا لجهودها الحثيثة لاجتثاث هذه الظاهرة الدموية التي ما فتئت تحصد أرواح الأبرياء، وتعمل بقوة على تفتيت التلاقي الإنساني، وشرذمة الإنسانية على أسس بغيضة، لا علاقة لها بالقيم الدينية السمحاء، والتعاليم السماوية التي أمرتنا باحترام الإنسان مهما كان دينه أو عرقه أو إثنيته.
بقلم: رأي الوطن