تعدادنا لأجل تنميتنا المستدامة

خطوات واثقة تمضي بها قطر نحو التنمية الشاملة المستدامة، بإنشاء قاعدة بيانات متكاملة للسكان والمساكن، بعد أن دشن جهاز التخطيط والإحصاء مشروع تعداد 2020 للسكان والمساكن والمنشآت، الذي يسعى إلى توفير قاعدة بيانات شاملة، من خلال استخدام موسع للسجلات الإدارية في العمليات الإحصائية.
التعداد الذي دشن تحت شعار «تعداد ناجح.. لتنمية مستدامة»، يمثل صورة فوتوغرافية متكاملة عن المجتمع القطري، كما تمثل بياناته قاعدة رئيسية لإحصاءات السكان، والمساكن، والمنشآت، تساعد المخططين والباحثين ومتخذي القرار في الدولة، ويأتي في سياق التحديث المستمر للبيانات الإحصائية الشاملة، كما تم في أعوام «1986، 1997، 2004، 2010، 2015».
عملية التعداد التي جرى الاعداد لها بشكل متميز، تعد مشروعا هاماً للدولة، لكونه العملية الإحصائية الوحيدة التي تجرى بالحصر الشامل، حسب ما أكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، والذي قال في كلمته خلال التدشين «إن الهدف الرئيسي للتعداد يتمثل في تكوين سجل مركزي لبيانات السكان والمساكن والمنشآت، يتميز بجودة عالية وتغطية أشمل وتحديث مستمر لتلك البيانات بشكل آني».
الأهمية الكبرى للتعداد السكاني المقرر في 2020م أنه يساهم بدرجة كبيرة جدا في تقييم مدى توفر الخدمات الأساسية للأسرة، وتحديد المناطق التي تحتاج إلى هذه الخدمات، ووضع الأولويات في الخطط للعناية بها، كا أنه يوفر إطاراً متكاملاً للأسر في المجتمع القطري، إلى جانب اعتباره المصدر الرئيسي للمعلومات المتعلقة بحجم القوى العاملة في الدولة.
تعداد 2020 سيكون داعما أساسيا للخطط التنموية التي تصلح كأساس لكافة المستويات التخطيطية المتعلقة بالسكان والمساكن والمنشآت، في دولة قطر، ومسارها المتصاعد نحو تحقيق التنمية الشاملة المستدامة في البلاد.
بقلم: رأي الوطن