دعم السلام والتنمية

ثناء أممي كبير، لجهود دولة قطر الإنسانية، ودعمها السخي لمشروعات السلام والتنمية في العالم، والتزامها القاطع بتعهداتها تجاه المؤسسات الدولية والإقليمية، دعما للسلم والأمن العالميين.
وفي إطار هذه الالتزامات القطرية للمؤسسات الأممية، سلمت دولة قطر، أمس، الدفعة الأخيرة من مساهمتها في تمويل البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة، الذي يجري تنفيذه بالتعاون بين قطر والأمم المتحدة، ويمتد لفترة خمس سنوات (2016-2020).. وقام سعادة السفير سلطان بن سالمين المنصوري سفير دولة قطر لدى جمهورية النمسا الاتحادية ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، بتسليم هذه المساهمة خلال لقائه مع جون براندولينو، مدير شعبة شؤون المعاهدات في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا.
إن إشادة المسؤول الأممي براندولينو، بالتزام دولة قطر بدعم البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة الذي بادرت دولة قطر بتمويله، خدمة للسلام والتنمية في العالم، تمثل إضافةً جديدة للتقدير الدولي لجهود دولة قطر بالإسهام الفاعل في تعزيز قدرات الدول النامية في كافة المجالات، خاصة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، وما يرتبط بها من جرائم المخدرات، والإرهاب، والفساد، وتحصين الجمهور، خاصة الشباب منهم، من مخاطر هذه الجرائم.
استفادة أكثر من 190 دولة، من إعلان الدوحة، الذي تضمن مشاريع وأنشطة مختلفة لوقاية الشباب من الجريمة من خلال الرياضة وتعزيز نزاهة القضاء وتأهيل السجناء والتعليم من أجل العدالة، تؤكد أن دولة قطر من أكثر الساعين دوليا لإحلال الأمن والسلام في المنطقة والعالم، بريادتها الكبيرة لمشروعات مبدعة وخلّاقة ومبادراتها الفعّالة في طرح البرامج والأنشطة المساهمة في جلب الاستقرار وتحقيق النماء الدولي.
بقلم: رأي الوطن