بيئة استثمارية مثالية

على مسار النهضة الشاملة، والتنمية المستدامة، والاستفادة المثلى من التقدم التقني والتكنولوجي العالمي، أطلقت قطر، وبناء على توجيهات معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، المرحلة الأولى من خدمات النافذة الواحدة، والتي تشمل خدمة التأسيس الشامل للأعمال التجارية والمصانع التي تتيح للمستثمرين ورجال الأعمال إمكانية تقديم الطلبات والتوقيع عليها ودفع الرسوم الخاصة بها إلكترونيا، ومن ثم الحصول على الترخيص، إضافة إلى خدمات أخرى عديدة.
المبادرة الرائدة للتعزيز التكنولوجي الرقمي، هي ثمرة جهود ضخمة بين مؤسسات وهيئات حكومية، بالتنسيق المباشر مع وزارة التجارة والصناعة، لتوفير بيئة مشروعات استثمارية جاذبة لكل رجال المال والأعمال في كل المعمورة، خصوصا أن قطر بذلت جهودا جبارة في التهيئة اللازمة لبيئة الأعمال، والاستثمار، بما أسهم في استقطاب استثمارات أجنبية ومحلية كبيرة، عززت من الحضور الرائد لدولة قطر كواجهة مثلى للاستثمار.
الخدمات الكبيرة التي تم إطلاقها أمس وتضمنت منصة إلكترونية موحدة ومتكاملة، لإصدار قيد المنشأة، والتسجيل في الضرائب، وتوثيق عقود التأسيس إلكترونيا، وفرت فرصة كبيرة للمستثمرين للاستفادة من منصة إلكترونية موحدة وذكية، لاستكمال إجراءات تسجيل وترخيص الأعمال التجارية.
المنصة الإلكترونية الموحدة، هي ترجمة فعلية لتوجيهات القيادة الحكيمة بشأن تحقيق الاستفادة المثلى من التكنولوجيا الرقمية، لتعزيز الأداء التشغيلي للحكومة وإرساء البنى التحتية الإلكترونية اللازمة لتطوير بيئة الأعمال وترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة مثالية للاستثمار في المنطقة والعالم، بما يخدم أولويات قطر الوطنية وتقدمها التنموي المطرد.
بقلم: رأي الوطن