جسر الخير

أيادي قطر البيضاء، في كل العالم، ممتدة لفعل الخير، وخدمة الإنسانية، والدفع بالإنسان في كل مكان لنيل حقه الطبيعي في العيش الكريم، وهو أمر نجحت فيه قطر بسخاء كبير.
الدبلوماسية القطرية نجحت وبجدارة في حشد الدعم الدولي، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار للشعب الصومالي، ومساندة الأشقاء في الصومال لتعزيز التنمية، ومواجهة التحديات الجسام التي يمر بها الأشقاء في الصومال. هذه الأيادي القطرية البيضاء كانت وباستمرار ممتدة للصومال وكافة الدول الشقيقة والصديقة، في إطار الدور القطري الإنساني في غوث الأشقاء، وإعانة المحتاج، ومنها التوجيه السامي من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإغاثة الأشقاء في الصومال، ليقوم صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع اللجنة الدائمة لأعمال الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية بإرسال الجسر الجوي الأول لإغاثة ضحايا الفيضانات في المناطق المنكوبة بجمهورية الصومال الفدرالية الشقيقة.
نحو 42 طنا من المواد الإغاثية والطبية أرسلتها قطر، في جسر الخير، بهدف التخفيف من حدة الكارثة بشكل عاجل، ولمساعدة الأهالي لتجاوز الأوضاع الإنسانية الصعبة هناك.
هذه الإغاثة العاجلة والمساعدات تأتي في إطار الدور الإنساني الذي تلعبه دولة قطر لمساعدة الأشقاء في كل العالم، والمناطق المنكوبة، وهو دور كبير ومقدر، خصوصا من الأشقاء في الصومال الذين وفرت قطر أمس الأول الأجواء الإيجابية اللازمة لفريق الاتصال حول الصومال، لتأكيد اصطفاف الدول الإسلامية لدعم الصومال الشقيق في معركته ضد الإرهاب، ومواجهة الكوارث الطبيعية، ومساعدة الشعب الصومالي على بناء السلام، ونبذ العنف، والحصول على حياة مستقرة، ملؤها الاستتباب الأمني، والنهوض التنموي.
بقلم: رأي الوطن