قطر والكويت .. إخاء وتعاون

دولة قطر وشقيقتها دولة الكويت، مثال رائد على تعاضد وتعاون الاشقاء، والاستناد الى علاقات متينة، مرتكزة على أسس قوية قوامها أخوة الدم والمصير المشترك، وتستند الى الاصالة وتجذر الشراكة الاستراتيجية، بحكمة القيادة الرشيدة في البلدين، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى، واخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح امير الكويت، وسعيهما المستمر دوما لتعزيز اواصر الإخاء والتعاون بين البلدين الشقيقين.
الرسالة الخطية التي بعثها صاحب السمو، امس، إلى أخيه سمو أمير الكويت الشقيقة، وسلمها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تمثل تعزيزا متصلا للعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، اللذين عملا وبشكل دائم على بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، من منظار الأشقاء المتآخين.
دولة الكويت الشقيقة، اتخذت، موقفا واضحا من التصعيد الهمجي ضد دولة قطر والحصار الجائر للدولة، توخت فيه إبعاد الخطر عن منطقة الخليج العربي وتخفيف التوتر بالمنطقة، في مقابل حملات إفك مسعورة من دول الحصار، تقودها ابواق كاذبة لم تفتأ تنسج الافتراءات الكذوب.
الموقف الكويتي المشرف، يعتبر شيمة معلومة عن دولة الكويت وقائدها الحكيم امير الانسانية.
حكمة امير الانسانية، اتضحت، وبشكل جلي في مساعي انهاء الأزمة الخليجية المفتعلة، ومحاولاته المتعددة لوقف لمسلسل الشر والتصعيد البغيض ضد شعب قطر، ما عزز أواصر التعاون المشترك بين قطر والكويت، وزاد من حالة التوادد والاخوة، وأكد انحياز الاشقاء للحق والخير، درءا للفتنة التي افتعلها حائكو المؤامرات بدول الحصار.