قطر .. دعم رائد للمستضعفين

أيادي قطر البيضاء، امتدت شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، لغوث الملهوف، وعون المحتاج، ومساندة الحق الأساسي للإنسان في العيش الكريم، والحياة بعزة وكبرياء.
المواقف القطرية، ثابتة في كل العالم، انحيازا إلى الحق والانتصار للشعوب وحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلم والأمن الدوليين، وبعد أن تعهدت قطر أمس الأول بمبلغ 100 مليون دولار أميركي للسوريين لعام 2018، استمرارا لالتزامها بتخفيف وطأة الكارثة الإنسانية السورية، مدت أياديها أيضا أمس للاجئين الروهينغا والصوماليين في تواصل لدعمها الإنساني اللا محدود لاحتياجات الشعوب.
إعلان جمعية «قطر الخيرية» وصندوق قطر للتنمية عن اتفاق تعاون وشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم دعم مالي بقيمة 9 ملايين دولار لتوفير خدمات أساسية للاجئي الروهينغا في بنغلاديش، على هامش أعمال مؤتمر ومعرض «المساعدات والتجارة» المنعقد بلندن، يمثل مبدأ ثابتا لدى قطر في تخفيف الآلام على المقهورين والمتضررين من سياسات عرجاء غير مكترثة بحق الإنسان في العيش الكريم.
وأطلقت قطر الخيرية أيضا حملة مشتركة تهدف إلى إعادة إدماج اللاجئين الصوماليين والنازحين إلى الداخل الصومالي، وتوفير حياة معيشية أفضل لهم، حيث تهدف الحملة إلى جمع 10 ملايين دولار، لتؤكد قطر بذلك إيلاءها لحقوق اللاجئين والشعوب المستضعفة أولوية كبرى، استنادا على المواقف الراسخة في دعم الشعوب المقهورة والمستضعفة، وتتبعا لاستراتيجية الوفاء بالتزامات أخلاقية أملتها الأخلاق القطرية الحميدة، في نصرة الضعيف وإغاثة المحتاج وعون الشعوب المستضعفة، مساندة لحق الإنسان في الحياة الكريمة، ما جعل العالم كله يشيد بالإحسان والأيادي القطرية البيضاء والمواقف النبيلة للدولة.