المستقبل الأخضر

تنمية قطر للموارد البشرية كانت ولا تزال ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والشاملة في دولة قطر، ما شكل عاملا مهما في نهضة قطر وسيرها للأمام، لتتبوأ موقعا رائدا على مستوى العالم في النهوض بالإنسان وتنمية معارفه، وصون كرامته وعزته، استنادا إلى الاستراتيجية القطرية المحفزة على تنمية القدرات المعرفية والعلمية للإنسان وصون حقوقه.
في ذات الوقت الذي كرمت فيها قطر الأيادي البيضاء للعمال في عيدهم العالمي، احتفلت ايضا بتخريج دفعة 2018 لطلاب كليات مؤسسة قطر، لتترافق احتفالاتنا ببناة الحاضر، مع تخريج مشاعل نور جديدة، وعقول مضيئة، للإسهام في التنمية القطرية المستدامة، وبناء المستقبل الزاهر.
ما بين تكريم، وآخر، تضيء قطر دربها الأخضر ببناة الغد، خريجي المؤسسة التعليمية الرائدة، الذين سيحملون مع رصفائهم السابقين مشعل التنمية، والبناء، تحضيرا للغد، ورسما للمستقبل، ما يشكل ضمانة للأجيال القادمة بأننا على الطريق الصحيح، الآن وغدا.
الاحتفالات العديدة التي أقامتها مؤسسات قطرية مختلفة في يوم العمال العالمي، يوم أمس، وتكريم عمال ساهمت أياديهم في النهضة القطرية، والخطوات الجبارة التي اتخذتها دولة قطر، لتحقيق كامل الكرامة الانسانية للعمال، ولتحسين بيئة العمل، وضمان حقوق العمال، بتوفيرها أفضل المعايير الخاصة برعاية العمال، لتتواكب مع أفضل المعايير الدولية، الأمر الذي قاد قطر لتتبوأ مكانة مرموقة على مستوى العالم وجعلها مثالا يحتذى به في مجال رعاية العمال.
مبعث الفخر أن هذا التكريم ترافق في ذات اليوم مع انطلاق دفعة جديدة من رعاة المستقبل خريجي مؤسسة قطر، لأروقة العمل، والانخراط في مسيرة النهضة، ودفع عجلة الإنتاج، والإسهام في مواصلة التطور العلمي والمعرفي والمنهجي لدولة قطر في كافة مناحي الحياة.