سياسة راسخة ومبادئ واضحة

المتأمل للمنجزات المشهودة التي يتم تنزيلها على أرض الواقع في دولة قطر يستشعر بأن هنالك نهجا رشيدا وتخطيطا سديدا وراء كافة ما تحقق من منجزات مرموقة تبهر العالم من حولنا.
ان الإعلام الدولي طيلة الفترة الماضية قد ظل يجدد إعجابه بالنهج المتميز في السياسة الداخلية والخارجية لدولة قطر وهي سياسة ظلت راسخة تستند إلى مبادئ واضحة.
إننا نجدد هنا التنويه، بأهمية التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى «حفظه الله»، فلقد كان لتوجيهات سموه المستمرة للحكومة وللقطاع الخاص وللمجتمع المدني في قطر أكبر الأثر في تحقيق الكثير من المنجزات المشهودة بكافة القطاعات الحيوية.
إن هذه الإنجازات الشامخة خصوصا في المجال الاقتصادي تثبت بأن قطر تواصل مسيرتها القاصدة نحو الخير والسؤدد والرفعة والرخاء والتقدم الحضاري المطرد، فكم من منجزات نرى بشكل مستمر أنه يتم إنفاذها على أرض الواقع في أزمنة قياسية في تسابق محمود مع الزمن لترسيخ قيم الإنجاز والنجاح.
لقط ظلت قطر تقدم دروسا مهمة في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية عبر مختلف المحافل الإقليمية والدولية بما يرسخ مكانتها المرموقة في مقدمة الدول التي تطمح دوما إلى العلياء ولا ترضى لنفسها سوى تبوؤ المراتب المتقدمة في واقع الرقي الحضاري والثقافي والانفتاح على العالم وفقا لرؤية واعية ومستنيرة.
إن قطر تفتتح بشكل متجدد المزيد من المشاريع الناجحة القائمة على دراسات محكمة بمختلف قطاعات اقتصادها الوطني، وهو الأمر الذي يستقطب إليها أنظار العالم المتقدم، الذي تسعده إنجازات قطر المشهودة التي يتحدث كل إنجاز منها عن نفسه، بشكل بليغ، في ترسيخ مستمر لنهج التخطيط الاستراتيجي السليم في كافة القطاعات والميادين.