الحراك الاقتصادي القطري يحمل عناوين الجودة والتميز

يستشف المراقبون أن هنالك حراكا قطريا عظيما، تشهده باستمرار كافة المجالات والقطاعات الاقتصادية، ينبني على رؤية ثاقبة ونهج سياسي سديد، وتخطيط علمي محكم. فلطالما أشارت التقارير الدولية والإقليمية، التي ترصد حراك التطور والنمو الاقتصادي بالخصوص، إلى أن قطر هي في مقدمة دول المنطقة التي ينتظم فيها حراك اقتصادي متميز قائم على جهود دؤوبة وفعالة.
إننا نقول في هذا المقام، إن حصاد هذه الجهود، الاقتصادية القطرية، ظل في كل وقت، يمثل حصادا بالغ الأهمية، لكون قطر تراهن على الوصول إلى نتائج مثمرة عبر هذا الحراك، الذي تتكامل فيه إنجازات ومساهمات مختلف القطاعات، من المؤسسات الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص، ومنظومة جهود المجتمع المدني.
لقد ظلت الإشادات بأهمية الحراك الاقتصادي القطري تتجدد، حيث يعبر المراقبون دوما، عن تثمينهم للجهود الاقتصادية الطموحة في قطر، وهم يرون بصورة متواصلة أن الحراك الاقتصادي القطري يحمل عناوين الجودة والتميز، فكم من مشروعات اقتصادية عظيمة تم إنجازها في أوقات قياسية، ولقد أشار المراقبون إلى ان قطر، عبر إرادة سياسية قوية، تواصل تنفيذ وتنزيل المشروعات التنموية العملاقة على أرض الواقع، لتضيف في كل مرة صرحا تنمويا جديدا، والنماذج في ميدان الاقتصاد القطري، التي تدل على ذلك، كثيرة ولا تحصى.
إننا نجدد التنويه بأهمية ما يدور في بلادنا الفتية من إنجازات اقتصادية مرموقة، تعكس عظمة التخطيط العلمي السليم، ومدى ما يبذل من جهود واقعية متكاملة، لتنفيذ مختلف مشروعات التنمية، والنهضة الاقتصادية، بشكل مدروس، تحصد فيه قطر ثمرات الجهود المخلصة، الطامحة دوما إلى العلياء.