العطاء القطري في شهر الخير

العطاء الإنساني القطري، لا ينقطع طوال العام. فقطر باب الخير الكبير في العالم، تمد يد الخير دوما للجميع، ويتضاعف العطاء القطري في شهر رمضان المبارك، شهر الخير والإنسانية، حيث تستنفر المؤسسات الخيرية القطرية، جهودها، وتشمر عن ساعد الجد والعطاء مع حلول الشهر الكريم.
ففي الداخل القطري أطلقت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، مبادرة «مونة رمضان» التي سيستفيد منها أكثر من 4500 من الأسر المستحقة للضمان الاجتماعي بالدولة. المبادرة جاءت بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، التي أعلنت عن إطلاق حملتها الرمضانية تحت شعار «العطاء سر السعادة»، والتي تتضمن مشاريع رئيسية في قطر و29 دولة أخرى عبر العالم، وينتظر أن يستفيد منها 2 مليون شخص، بقيمة 37 مليون ريال للمشاريع والبرامج والأنشطة الخاصة برمضان.
ولأن فلسطين والقدس الشريف، في عين وقلب قطر دائما، فالهلال الأحمر القطري، من خلال مكتبه التمثيلي في الضفة الغربية، يباشر تنفيذ مشروع التمكين الاقتصادي للأسر الفلسطينية الفقيرة بمدينة القدس وضواحيها، وذلك بميزانية تبلغ أكثر من مليون ريال قطري، بالتنسيق والتعاون التنفيذي مع لجنة زكاة القدس.
سيبقى صوت الإنسانية، ينطلق عاليا وقويا من دوحة الإنسانية، إنه التزام إنساني وديني وأخلاقي، لا تقصر قطر عن الوفاء به، حتى الظروف الصعبة، التي صنعتها دول الحصار بغدر وحقد، لم تحل.. ولن تحول.. دون مواصلة قطر لعطائها الإنساني.