فتحت الوطن نوافذها
على كل الاتجاهات وتنسم القراء عبير الحرية عبر
هذه النوافذ التى سوف نلخصها في السطور التالية
لم يكن اختيار
هذا الأسم للصفحات المختصة في الشأن المحلي اختيارا
عشوائيا بل جاء بعد دراسة عميقة، فما تتناوله
صفحات المحليات يجب أن يكون معبرا عن نبض الدولة
قطر ارضاً وشعبا وحكومة مع التركيز على نبض الشارع
القطرى وتطلعاته المستقبلية، ويقدم هذا الباب
تحقيقات صحفية جريئة تتناول مختلف القضايا الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية ويعتبر باب «نبض الوطن»
الاكثر تفاعلا مع الشارع القطري، وفتحا للآفاق
أمام المسؤول ليطلع على نبض الشارع عبر الصحيفة
وقد حرصت إدارة الصحيفة على توفير عناصر كفؤة
للعمل في هذا القسم المهم والذي يعتبر العمود
الفقرى في ربط المواطن ب
من مدلول الكلمة أنها تعني
احداثآ تجري خارج البلاد، حيث يتجول القارئ عبر
صفحات الوطن في القارات الخمس، فيتعرف على احوال
العالم وما يستجد به من احداث يومية، وما يتعرض
له من أزمات سياسية وكوارث طبيعية، وما يطرأ عليه
من تحولات سياسية، وتواكب هذه النافذة العريضة
الحدث في وقته معتمدة على كفاءات من العاملين
في غرفة الأخبار الذين يتابعون الأحداث عبر وكالات
الأنباء والتقارير الواردة عبر المراسلين المعتمدين
في عدد من العواصم العربية والأجنبية، والذين
يحرصون على توثيق الخبر من مصادره تأكيدا لمصداقية
الصحيفة وموضوعيتها في التعامل مع الحدث. مع التأكيد
على أن يكون للحدث الخليجي والعربي أهمية خاصة،
وتسليط الضوء عليه وابرازه لتشكيل رأى عام عربي
مؤيد له.
نافذة تطل على عالم الثقافة
والادب والفنون التشكيلية، فتجمع بين الاصالة
والحداثة في طرح الموضوعات، وتفتح الباب واسعا
للمبدعين من الشعراء والادباء وكتاب القصة، وتنقل
هموم الاديب القطري والخليجي والعربي ورؤيتهم
للمستقبل الثقافي. وتستعرض روائع الادب العالمي
لتقدم للقاريء صورة شاملة للواقع الثقافي في عالمنا
العربي والإسلامي. وقد تفاعل القراء مع هذه النافذة،
فكانت وسيلة لبروز مبدعين في مجالاتهم الأدبية
والشعرية والفنون التشكيلية. وكانت محط اهتمام
لمتابعتها للندوات الثقافية والفكرية التي تجرى
داخل البلاد أو تقام على امتداد مساحة الوطن العربي.
كان «الرأي والرأي
الآخر» هو نهج الوطن منذ انطلاقتها، ولذلك فتحت
نافذة واسعة للتعبير عن هذا المفهوم الذي بات
حلم كل مواطن عربي متعطش للرأي الآخر، وقد استقطبت الوطن عددا من الكتاب العرب المتميزين
اصحاب الكلمة الرشيقة والمؤثرة ومن ذوي الفكر
المبدع، ومن مختلف الاتجاهات الفكرية، فتختصر
هذه النافذة تختصر قضايا العالم العربي مجتمعة سياسيا
واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا ونجد كاتبا مع قضية
وآخر ضدها لنترك للقاريء نفسه ليقرر رأيه وموقفه،
ولم تتدخل رئاسة التحرير يوما لتضع خطا أحمر للكتاب
لايمانها بأهمية تعدد الآراء، وان كان هناك تدخل
فهو للمحافظة على الذوق العام للكلمة والمعنى
والمضمون،.