+ A
A -

أمام وقائع العدوان الإسرائيلي واغتصاب الحقوق الفلسطينية، لا بد من ضمان نجاح لقاءات الجزائر ودعوتها لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والاستفادة من هذه الفرصة التاريخية الهامة، لإنهاء الانقسام ومواجهة التحديات الراهنة ويجب العمل على وضع حد لهذا الانقسام وتلك العلاقات الشائكة بين الفصائل الفلسطينية؛ حيث يحاول البعض الاستفادة من التناقضات القائمة، والتي أصبحت خارج نطاق أي توصيف ولا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وباتت تهدد المستقبل الفلسطيني برمته، ولذلك يجب العمل على ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية ووضع حد لمحاولات بث الفرقة والانقسام داخل المجتمع الفلسطيني تحت أقنعة مختلفة بهدف بث الإحباط واليأس؛ لتصفية القضية الفلسطينية ومنع تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وطموحاته.

لا بد من التحرك الفوري من أجل تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي؛ لتفعيل دوائر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناء مؤسساتها لتخدم تأسيس الدولة الفلسطينية، وتعزز مكانتها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وتحقيق المزيد من المكاسب السياسية والقانونية والمعنوية والمادية بكل أشكالها لمواجهة المخططات والأطماع التي تسعى لتحقيقها السلطة القائمة بالاحتلال، عبر السياسة الاستيطانية الاستعمارية في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشرقية ومنع تهجير أهلها، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وتعزيزا لوحدة شعبنا التي تجلت في أبهى صورها في الضفة وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر والشتات، حول القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

{ الدستور الأردنية

copy short url   نسخ
12/10/2022
35